الوضع المظلم
الثلاثاء ٠٣ / مارس / ٢٠٢٦
Logo
  • قراءة في أهمية دعم مؤسسة البارزاني الخيرية لكوردستان سوريا

قراءة في أهمية دعم مؤسسة البارزاني الخيرية لكوردستان سوريا
عبداللطيف محمدأمين موسى

إن حجم التحديات والصعوبات التي واجهت سوريا بالعموم، وماخلفته هذه التعقيدات الدولية والإقليمية على كوردستان سوريا على وجه الخصوص، وضعت الشعب الكُردي في سورية أمام لحظات مصيرية، كانت بالإمكان أن تحدد مستقبله ومدى تأثيرها على قضيته في سوريا إلى عقود من الزمن، لذا وجدت كوردستان سوريا نفسها أمام تحدي مصيري، ومع هذه التحديات زادت الآمال وتعلقت الأنظار، وأمتلئ العيون والقلوب بالأمل  لدى الشعب الكُردي في سوريا  بالمرجعية

الكُردستانية المتمثلة بالرئيس مسعود بارزاني من أجل التدخل في الأزمة السورية ومساعدة الشعب الكرُدي في سوريا من منطلق واجبه القومي.  فكانت جهود المرجع الكُردستاني مسعود بارزاني الذي واصل الليل بالنهار مع كافة الأطراف والقوى الدولية والإقليمية ذات النفوذ المباشر، والغير المباشرة والمتدخلة بالوكالة في سوريا من أجل مصالحها في السيطرة وتوسيع النفوذ، والحقيقة التي لا يمكن أن ينساها الشعب الكُردي في سوريا، وأو إن ينكرها أي أحد وهي جهود المرجع الكُردستاني والتي أسفرت عن منع حدوث الإبادة الجماعية بحق الشعب الكُردي في سوريا مثلما حدثت المجازر في الساحل والسويداء، فكانت جهود المرجع الكُردستاني في مساعدة الشعب الكُردي في سوريا ماهي إلا إصرار جنابه


الكريم على الإصرار على وحدة الشعب الكُردي في مواجهة كافة المخططات والممارسات التي تستهدف وجود الشعب الكُردي في سوريا،  وعلى عدالة القضية الكُردية في سوريا والإصرار على وحدة المصير، وتوحيد المواقف والخطاب السياسي والشعبي من أجل الحصول على حقوقهم في التفاوض مع دمشق، وقطع الطريق أمام كل المتربصين والمراهنين على التفرقة وشق الصف الكُردي، فكان دور المرجع الكُردستاني بحد ذاته مسيرة في تعزيز مفهوم الإرادة في استمرارية النضال القومي ضد كافة محاولات إلغاء الهوية الوطنية ومحاولات إضعاف الإنتماء القومي.



1- جاء الدور الذي قامت به مؤسسة بارزاني الخيرية في كوردستان سوريا،  وبتوجيه مباشرة على وجه السرعة من المرجع الكُردستاني المتمثل بالرئيس مسعود بارزاني سريعاً من الناحية الإنسانية من حيث الاستجابة السريعة في الدخول إلى كوردستان سوريا كمؤسسة ذات تنظيم كبير في تحدي كافة الصعوبات والعقبات المصيرية التي واجهت كوردستان سوريا، كانت هذه الجهود وسرعة الإستجابة للأزمة كبيراً جداً. إنما دلت هذه الجهود على الحرفية والجدية والتنظيم الكبير في العمل،  وتحدي الظروف من أجل تتفيذ توجيهات الرئيس مسعود بارزاني في المساعدة المستعجلة في العمل


على إنقاذ الشعب الكُردي في سوريا من كارثة إنسانية. فكانت سرعة استجابة مؤسسة البارزاني الخيرية للمبادرة في مساعدة الشعب الكُردي في كوردستان سوريا تمثلت في رمزيتها القومية، والإصرار على اثبات الهوية الوطنية في تمثيل المعنى الحقيقي لوحدة الشعب الكُردي والتي لمسها الشعب الكُردي في سوريا منذ القديم وإعادة التأكيد عليها في الحاضر تماثل تمامآ ما استشفها في أدبيات وفلسفة البارزاني الخالد، بأن وحدة المصير لدى الشعب الكرُدي في أجزاء كوردستان كافة تكمن بالعمل على استمرارية النضال، وتعزيز مفهوم توافر الإرادة الصلبة في المقاومة على إثبات الوجود القومي


والوطني عبر التمسك بالشعور القومي في تعزيز مفهوم الإنتماء. بل جاءت مبادرة مؤسسة البارزاني الخيرية في كوردستان سوريا كصفحة مصيرية لابد من كتابتها بأحرف من الذهب في أنصع وأبهى صفحات نضال الشعب الكوردي من أجل التمسك بالهوية القومية والوجود القومي في وجه كافة المؤامرات التي استهدفت إنهاء القضية الكُردية في سوريا.


فكانت الرمزية التي وجد الشعب الكُردي في سوريا إعادة الوجود في مقاومة كافة مشاريع التميز وإنهاء الوجود، وكذلك التشارك في وحدة الآمال والمصير الأمر الذي جسده حجم المساعدات واللهفة من قبل حكومة ومؤسسات والشعب في كافة مدن وساحات إقليم كوردستان العراق في سرعة الاستجابة لمساعدة الشعب الكُردي في سوريا، والاستعداد للوقوف معه في خندق النضال المعنوي والمادي في معركة التمسك بالوجود القومي الكوردي في وحدة المصير من خلال التأكيد على استمرارية النضال كطريق وحيد في وجه كافة المؤامرات.


2- جاءت المساعدات الإنسانية التي قدمتها مؤسسة البارزاني الخيرية من خلال تنوع المواد الغذائية والطبية، لتلاقي الشكر والعرفان بالجميل القومي الذي جسد كافة ملامح الاعتزاز بالإنتماء القومي والوطني، ملائمة كثيرآ لحجم الحاجة إليها في كوردستان سوريا،  ولاسيما حليب الأطفال ووسائل التدفئة، وبالأخص مادة المازوت التي قام السيد مسرور بارزاني رئيس حكومة الإقليم بتوجيه الإسراع في إدخالها إلى كوردستان سوريا عن طريق مؤسسة البارزاني الخيرية

كمساعدة ساهمت في إنقاذ الكثير من الأرواح، وتخفيف معاناة الكثير من العوائل النازحة في المدارس، و كمبادرة ساهمت كثيرآ في مساعدة كافة شرائح الشعب الكُردي في سوريا، بل تعددت المساعدات إلى مساعدة كافة المكونات الشعب الكُردي في سوريا، لتكون هذه المساعدات المتنوعة التي قدمها الشعب في مدن إقليم كوردستان، وبتوجيه من الرئيس مسعود بارزاني عبر مؤسسة البارزاني الخيرية عظيمة جدآ لاحتياجات الشعب في كوردستان سوريا.


3- تعتبر القيم الاساسية في مبادئ ونهج وفلسفة البارزاني التي وجد فيها الشعب الكرُدي في سوريا، تكوين شخصيته النضالية في النضال القومي والوطني، من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الكُردي في سورية، والإيمان المطلق النابع عن إرادة صلبة في وحدة المصير بين أبناء كوردستان الوطن الموحد الذي قام الأعداء بتقسيمه، وكما وجدوا من خلال استمرارية النضال حقيقة مطلقة من أجل إعادة توحيد كوردستان، وكما جاءت قيم وفلسفة مدرسة البارزاني الخالد لترسم


عقد مشترك من النضال القومي الكوردستاني، المتأثر بالنضال القومي لثورة أيلول، التي ساهمت بدور كبير في  تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا. لذا مع الأزمة السورية شعر السوريين في العموم والشعب الكُردي على وجه الخصوص، بأن القضية الكُردية في سوريا ممثلة بالمرجعية الكُردية بالرئيس مسعود بارزاني لتكون هذه القضية في أيدي أمينة خير من تمثل الشعب الكُردي عبر مقاومة كافة محاولات تشتيت القضية  ومحاولة الاستفراد بها التي تجلت في سياسات سلطة الأمر الواقع بكوردستان سوريا في التماشي مع المصالح والضغوط والهيمنة الخارجة عن الحدود على حساب مصالح الشعب الكُردي في سوريا وقضيته المشروعة، لذا قيم واخلاقيات فلسفة البارزاني الخالد هي بوتقة وحدة تلاحم المصير.

٤+٥
إن استمرارية الدعم الإنسانية لمؤسسة البارزاني الخالد وفقاً لتوجيهات المرجع الكُردستاني المتمثل بالرئيس مسعود بارزاني في مساعدة الشعب الكُردي في سوريا، تمثل حقيقة واضحة في الدعم المعنوي ورفع معنويات الشعب الكُردي في سوريا، وكذلك عاملاً اساسياً في تكوين الإرادة الصلبة في التمسك بالأرض، ومقاومة كافة محاولات التغير الديمغرافي والتعريب، ومحاولات إلغاء الهوية الوطنية وأضعاف الإنتماء القومي، وكما أن الدعم من قبل مؤسسة بارزاني الخيرية ستعتبر المحطة الفاصلة في مساعدة الشعب الكُردي في سوريا عبر تجاوز كافة الصعوبات والتحديات


من الفقر، وعدم توافر المواد الأساسية أو مقومات العيش في تصحيح واضح لأخطاء السياسات الغير الصحيحة في مجال الصحة والاقتصادية والزراعة والمعيشة للسلطة الأمر الواقع التي دفع شعبنا ثمنها طيلة السنوات الماضية نتيجة للظروف والضغوط الداخلية والتحديات الخارجية التي استهدفت وجود الشعب الكُردي في سوريا من خلال محاربته في أبسط حقوقه ومقومات بقائه على أرضه، لتأتي استمرارية تقديم مساعدات إلى الشعب في كوردستان سورية من قبل


مؤسسة البارزاني الخيرية لتشكل عامل أساسي في توافر أبسط مقومات العيش في كوردستان سوريا في تعزيز التلاحم بين أبناء الشعب الكُردي في أجزاء كوردستان كافة في ضرب كافة سياسات الأنظمة المتعاقبة على احتلال كوردستان في فرض سياسات تفكيك المجتمع الكوردي ومحاولاتها في ربطها بالدول المتواجدة فيها، وكما ليأتي دور منظمة بارزاني الخيرية وبتوجيهات المرجع الكُردستاني تاكيداً على وحدة المصير والتلاحم في إعادة تعزيز الإنتماء القومي للقضية، الثوابت الأساسية في استمرارية النضال من الحرية والديمقراطية والتعايش .


ليفانت:  عبداللطيف محمدأمين موسى 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!