-
القامشلي تودع شهداء لواء القامشلي بحشود شعبية وعسكرية وسياسية وتطالب بملاحقة منفذي الهجوم
شيّع الآلاف من أهالي مدينة القامشلي وريفها، اليوم، عنصرين من «لواء القامشلي» التابع للجيش السوري، عقب انضمام التشكيلات العسكرية السابقة التابعة لقوات سورية الديمقراطية إلى المؤسسة العسكرية. واستُشهد العنصران إثر هجوم نفذته مجموعة مسلحة استهدفت نقطة عسكرية لهما في قرية طويل حرب بريف القامشلي الجنوبي، وأسفر الهجوم أيضاً عن إصابة عنصرين آخرين.
شهدت مراسيم التشييع ومجلس العزاء حضور ممثلين عن الإدارة المحلية وقيادات عسكرية وسياسية ووجهاء من المنطقة، الذين شددوا على ضرورة التصدي لمحاولات بث الفتنة والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وفي كلمة خلال مجلس العزاء، قالت مديرة منطقة القامشلي جيهان حسام إن «هؤلاء الشهداء يصنعون تاريخاً حقيقياً في مرحلة مفصلية عنوانها إعادة بناء سوريا وحماية الحقوق»، معربة عن أملها بأن تكون هذه التضحيات الأخيرة. من جهته أكد قائد لواء القامشلي لقمان خليل أن «دماء الشهداء تزيد القوات ثباتاً وإصراراً على نيل حقوق الشعب»، ودعا من يزايدون بالوطنية إلى «التواجد في الصفوف الأولى على الجبهات لحماية الوطن بدلاً من إثارة الفتن بين الكرد والعرب».
واستمرت مراسم التشييع وتقبّل العزاء بحضور آلاف الأهالي والفعاليات الشعبية والعسكرية والسياسية، وسط مطالب بملاحقة المتورطين في الهجوم وتقديمهم للقضاء، والحفاظ على الاستقرار ودرء محاولات إشعال الفتنة في المنطقة.
المصدر: المرصد السوري
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

