الوضع المظلم
الأربعاء ٢٢ / أبريل / ٢٠٢٦
Logo
  • تمديد هدنة إيران يثير مخاوف لبنانية بينما تتصاعد التحركات الدبلوماسية والعسكرية

تمديد هدنة إيران يثير مخاوف لبنانية بينما تتصاعد التحركات الدبلوماسية والعسكرية
جنوب لبنان (أرشيف)

يعزز إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران فرضية أن التمديد قد يشمل تأثيرات في لبنان، تزامناً مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب على مستوى السفيرين. لكن غموض الإطار الزمني للتمديد يثير قلقاً حيال استراتيجية أميركية تهدف إلى استنزاف طهران، ما قد يترجم عملياً ببقاء لبنان ميداناً عرضةً لاعتداءات إسرائيلية مستمرة تشمل هدم المنازل واستهداف القرى والبلدات الجنوبية.

وفي موازاة المسار التفاوضي، تسعى إسرائيل إلى فرض واقع أمني جديد في الجنوب قبل أي تسوية محتملة بين واشنطن وطهران. ورد "حزب الله" على الخروقات الإسرائيلية بمحاولات لترسيخ قاعدة "الخرق مقابل الخرق" كتحذير مفاده أن استمرار الوضع الراهن لم يعد مقبولاً.

دولياً وعربياً، حظي الموقف اللبناني بدعم واسع من اتصالات ومبادرات سياسية. تلقى رئيس الجمهورية ميشال عون اتصالاً من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الذي جدد دعم قطر لمواقفه ولجهوده لوقف التصعيد، داعماً مفاوضات التهدئة، وسحب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود وإرساء سلطة الدولة على كامل أراضيها، إضافةً إلى استعداد قطر لمساعدة لبنان. كما شارك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة للبنان.

وعلى الصعيد الأوروبي، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على ضرورة تثبيت وقف النار والدفع نحو مسار سياسي شامل يضمن انسحاب إسرائيل، نزع سلاح "حزب الله" تحت سلطة الدولة، وإطلاق برنامج إعادة إعمار مدعوم دولياً يمكّن النازحين من العودة، مع تأكيد دعم واسع للجيش والمؤسسات الأمنية اللبنانية.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!