الوضع المظلم
الإثنين ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٦
Logo
  • توتر أمني واسع في إعزاز بعد حملة دهم تستهدف آل دنون وتحولها إلى اشتباكات

توتر أمني واسع في إعزاز بعد حملة دهم تستهدف آل دنون وتحولها إلى اشتباكات
الأمن السوري

شهدت مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي مساء السبت توتراً أمنياً كبيراً بعدما نفّذت قوى الأمن العام حملة دهم لمنازل مطلوبين من آل دنون، على خلفية إشكال وقع الجمعة بين مجموعتين عسكريتين منضويتين سابقاً تحت لواء “الجيش الوطني”.  

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، توجهت دوريات الأمن إلى الحي لتنفيذ اعتقالات، فرفض أفراد من آل دنون تسليم المطلوبين معتبرين أن الحملة “انتهاك لحرمة المنازل”، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار. وأفادت المصادر أن قيادياً من آل دنون أعلن رفضه تسليم أي من أبناء العشيرة وهدد بمقاومة الدوريات، ودعا مناصريه للتجمع في الحي، فتم إطلاق النار على عناصر الأمن ورشق سياراتهم بالحجارة، وأظهر مقطع فيديو مسلحين يطلقون النار على دوريات الأمن التي فرّت تحت وابل الرصاص.  

 

ردّت قوى الأمن العام بدفع تعزيزات عسكرية كبيرة وانضمّت إليها وحدات من الشرطة العسكرية، وأعادت فرض طوق أمني على المنطقة، بينما تجددت الاشتباكات مع استمرار محاولات المداهمات. تستند الحملة إلى محاولة توقيف المتورطين بالإشكال بين عناصر الأمن وأفراد من آل دنون، فيما يشير المرصد إلى أن الخلاف بين آل دنون وعائلة الحكيم يعود لسنوات ويعتمد على ملفات تراكمت منذ فترة سيطرة الفصائل العسكرية، ما زاد من حدة التوتر خلال العملية الأخيرة.  

رغم هدنة نسبية وعودة هدوء حذر إلى المدينة، تواصل قوى الأمن حالتي الاستنفار والانتشار المكثف في أحياء إعزاز تحسباً لأي تطورات، مع استمرار جهود لملاحقة المطلوبين ومنع تجدد المواجهات التي أثارت قلق السكان.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!