-
حكم غيابي ضد معارض يثير غضبًا ويكشف شبكة ميليشيات متهمة بجرائم وحشية في ريف دمشق
أصدرت محكمة بداية الجزاء في ريف دمشق حكماً غيابياً بحق المعارض نقولا خبازة، المقيم في الخارج منذ 11 عاماً، بالسجن عشرة أيام وغرامة مالية قدرها 3.2 مليون ليرة سورية، عقب دعوى "قدح وذم وتحقير إلكتروني" أقامها ضده ميشيل بركات عازار، نائب قائد ما يعرف بـ"الدفاع الوطني" في منطقة القصاع.
وجاءت الدعوى بعد نشر خبازة سلسلة منشورات على فيسبوك وثّق فيها مزاعم حول نشاطات ما يُعرف بـ"عصابة الحوت" التي يُتهم بقيادتها أحد أشقاء المدعي. ووفق شهادات ميدانية ومصادر محلية، يُعتبر ميشيل بركات عازار شخصية قيادية في "الدفاع الوطني" وذو صلات بفرع المخابرات الجوية، وتُنسب لعائلته اتهامات برصد واعتقال ناشطين والمشاركة الميدانية في عمليات قمع.
وتتضمن قائمة الاتهامات المرتبطة بـ"عصابة الحوت" التي يربطها ناشطون بمنطقة القلمون وصيدنايا ما يلي:
- تورط في مجزرة "دير الشيروبيم" والتمثيل بجثث الضحايا وحرقها.
- المشاركة في عمليات قمع واسعة في داريا وجوبر ودوما، إضافة إلى "التعفيش" وحرق ممتلكات المدنيين.
- شهادات عن تعذيب وحشية بحق مختطفين، تتضمن تعذيباً وصل إلى حدود القتل والاغتصاب.
الواقعة أعادت إلى الواجهة تساؤلات حقوقية وقضائية حول آليات المساءلة في سوريا، حيث ينتقد ناشطون تحويل فضح الانتهاكات إلى دعاوى إلكترونية تستهدف المبلّغين، بينما يظل مرتكبو جرائم الحرب والعنف الممنهج يتمتعون في كثير من الحالات بحصانة فعلية أو حماية أمنية وقضائية.
حقوقيون يطالبون بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة المتورطين، وإصلاح آليات الحماية القانونية للمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين، معتبرين أن استمرار إفلات الفاعلين من العقاب يعيق أي مسار للعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.
ليفانت: زمان الوصل
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

