-
غضب شعبي واسع بعد تعيين قاضٍ سابق في منبج وذكريات أحكام إعدام ومؤبد تعود إلى الواجهة
أثار قرار تعيين عبدالله عبدالحي في مدينة منبج موجة استياء وغضب شعبي واسع، لا سيما لدى عائلات المعتقلين والناشطين الحقوقيين. وكان عبدالله عبدالحي قد شغل سابقاً قاضياً في محكمة الإرهاب التابعة للنظام السابق، وحصل على درجة الدكتوراه عام 2018. وتعود ضدّه اتهامات بسلسلة أحكام قاسية، بينها أحكام بالإعدام والسجن المؤبد على عدد من المعتقلين، ما دفع ناشطين إلى اعتبار تعيينه سابقة خطيرة وتراجعاً عن مطالب العدالة والمساءلة.
وقال مواطنون ومنظمات مدنية إن وجود شخصيات مرتبطة بمحاكم قمعية في مناصب جديدة يعيد فتح جراح عائلات الضحايا ويشكل إشارة سلبية بشأن مسارات المصالحة وإصلاح المؤسسات القضائية. وطالب المتظاهرون والفاعلون الحقوقيون بإعادة النظر في القرار وفتح تحقيق شفاف في قضايا الأحكام الصادرة سابقاً، ومساءلة المسؤولين وفق معايير العدالة وحقوق الإنسان.
حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من الجهات المعنية يوضح أسباب التعيين أو يرد على اتهامات المحتجين.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

