-
وزارة الأوقاف السورية: بدأت بحصر أملاكها المبعثرة
أعلن معاون وزير الأوقاف سامر بيرقدار أن الوزارة بدأت حصر أملاكها المبعثرة، وكشف أن النظام السابق باع عقارات وقفية لأشخاص مقربين بأسعار زهيدة وسجلها بأسماء المشترين في السجلات العقارية بين 1960 و2018.
تحقيقات "زمان الوصل" أكدت المخاوف الرسمية بعدما كشفت السعي للحصول على أرشيف تركي قديم قد يهدد ملكية آلاف العقارات؛ واعتمدت الصحيفة بحثاً عكسياً بينت من خلاله تناقضات ومخاوف لدى ملاك في دمشق وحلب من تحولهم من ملاك مسجلين بـ"طابو أخضر" إلى مستأجرين لدى الأوقاف.
تجري اتصالات مستمرة بين وزارة الأوقاف السورية ورئاسة الشؤون الدينية التركية للحصول على السجلات العثمانية، والتي قد تمنح الصفة الوقفية المكتشفة حديثاً للوزارة سلطة إعادة تقييم الإيجارات وفق الأسعار الرائجة وإلغاء الاعتبارات العقارية السابقة لشاغلي هذه العقارات.
سياسة الوزارة تجاه الشاغلين حُدّدت كالتالي:
- الشاري حسن النية: تبقى ملكيته مصانة ولا يُبطل عقده المسجل في الطابو.
- ملاحقة المزورين: تقتصر الملاحقة القانونية على البائعين والمتورطين من أتباع النظام السابق لتعويض الحقوق.
- تعديل الإيجارات: سيتحول شاغلو العقارات الوقفية غير المسجلة كملكيات خاصة إلى مستأجرين أو يُطلب منهم الإخلاء.
تركز قائمة العقارات المهددة أساساً في الأحياء التاريخية القديمة بدمشق وحلب، وهي مناطق لم تُجرَ فيها إحصاءات دقيقة لعقود نتيجة ضياع الأرشيف الورقي للوزارة.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

