الوضع المظلم
الإثنين ٠٢ / نوفمبر / ٢٠٢٦
Logo
أوجلان يغادر السجن بعد 27 سنة إلى منزل في إيمرالي
أوجلان يطلب إيصال تحياته إلى العشائر السورية من سجنه التركي

غادر عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا، زنزانته في سجن جزيرة إيمرالي، وانتقل إلى مجمّع داخل الجزيرة يضم مسكناً ومكتباً، وذلك بعد نحو 27 عاماً من احتجازه.

وتقع إيمرالي في جنوب بحر مرمرة، على بُعد نحو 50 كيلومتراً من ساحل إسطنبول. ويأتي نقل أوجلان في وقت تسعى فيه الحكومة التركية إلى دفع مسار «تركيا خالية من الإرهاب»، الذي يصفه أوجلان والجانب الكردي بـ«عملية السلام والمجتمع الديمقراطي».

لكن العملية تواجه انتقادات بسبب ما يُوصف بالجمود، وعدم اتخاذ خطوات جديدة منذ إقرار البرلمان، في 10 أغسطس (آب) الماضي، «قانون تعزيز التضامن الوطني والاندماج الاجتماعي»، المعروف بالقانون الإطاري للعملية.

وقال سانجار، في مقابلة مع قناة «ميديا خبر» القريبة من حزب العمال الكردستاني، إن أوجلان وافق على الانتقال إلى المبنى الجديد، المصمم لتمكينه من استقبال الوفود وعقد اللقاءات الرسمية وإيصال رسائله السياسية، فضلاً عن إمكانية لقاء الصحافيين عند الضرورة.

وأضاف أن العملية متوقفة منذ أكثر من شهرين، مشيراً إلى أن مواعيد سبق الإعلان عنها لم تُنفّذ. ودعا إلى توجه لجنة نزع السلاح والتنسيق الاستراتيجي إلى إيمرالي، للتنسيق مع أوجلان بشأن مسار العملية.

وتصاعدت المطالب بإطلاق سراح أوجلان منذ إطلاقه، في 27 فبراير (شباط) 2025، نداءً دعا فيه حزب العمال الكردستاني إلى حلّ نفسه وإلقاء السلاح والانخراط في العمل السياسي ضمن إطار ديمقراطي وقانوني. غير أن أوجلان، وفق ما نُقل عنه، لم يطالب بالخروج من إيمرالي، بل دعا إلى تحسين ظروف احتجازه وإتاحة لقاء الصحافيين والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني.

من جهتها، انتقدت بيسي هوزات، الرئيسة المشاركة للمجلس التنفيذي لاتحاد مجتمعات كردستان والقيادية في حزب العمال الكردستاني، موقف الحكومة التركية، معتبرة أن أنقرة لم تتخذ خطوات ملموسة رغم إلقاء الحزب سلاحه.

وقالت هوزات إن العملية وصلت إلى طريق مسدود بسبب موقف الدولة، مضيفة أنها لن تتقدم من دون تطبيق الديمقراطية والإصلاحات القانونية التي أقرّها البرلمان.

المصدر: الشرق 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!