-
أهالي القلمون يناشدون بتوفير المازوت المدعوم مع اقتراب الشتاء.. برميل المازوت بـ270 دولاراً
مع اقتراب فصل الشتاء، تتزايد الصعوبات التي تواجه سكان منطقة القلمون في محافظة ريف دمشق لتأمين مادة التدفئة، بعد ارتفاع سعر برميل المازوت إلى نحو 270 دولاراً، وسط ظروف معيشية قاسية وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من الأهالي.
ووجّه سكان المنطقة مناشدات إلى محافظة ريف دمشق للتدخل العاجل، وتوفير المازوت بأسعار مدعومة تراعي الأوضاع الاقتصادية للأسر، خصوصاً أن القلمون من أبرد مناطق سوريا، حيث يبدأ الشتاء مبكراً ويستمر مدة أطول مقارنة بمناطق أخرى.
وأكد الأهالي أن الأسعار الحالية تتجاوز قدرة كثير من العائلات، ما يثير مخاوف من عدم تمكنها من تأمين احتياجاتها من الوقود خلال الأشهر الباردة. كما أن قسوة المناخ تجعل الاستغناء عن التدفئة أمراً بالغ الصعوبة.
وتتواصل المطالبات باتخاذ إجراءات عملية لتخفيف الأعباء عن السكان، وضمان توفير المحروقات بأسعار تتناسب مع دخولهم. ويحذّر الأهالي من أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يترك كثيراً من الأسر أمام شتاء قاسٍ من دون وسائل كافية للتدفئة.
وتعكس هذه المناشدات أزمة تتكرر مع كل موسم شتاء، وتسلّط الضوء على التحديات التي تواجه العائلات محدودة الدخل في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التدفئة. كما تثير تساؤلات بشأن قدرة هذه الأسر على مواجهة البرد من دون تدخلات تضمن حصولها على وسائل التدفئة الأساسية بأسعار معقولة.
من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن توفير المحروقات ومواد التدفئة بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، ولا سيما في المناطق ذات الظروف المناخية القاسية، ضرورة إنسانية ومعيشية لا تحتمل التأجيل. ودعا الجهات المعنية إلى اعتماد حلول عملية ومستدامة تحول دون ترك الأسر محدودة الدخل في مواجهة البرد والعجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية، مشدداً على أن التدفئة حق أساسي وليست رفاهية.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

