-
إيران تؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم وتشدّد على حقوقها بعد محادثات مسقط
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران ماضية في تخصيب اليورانيوم ولن تتخلى عنه "حتى لو فُرضت علينا الحرب"، معتبراً أن الوجود العسكري الأميركي "لا يُرعبنا"، وذلك عقب محادثات غير مباشرة حول الملف النووي عُقدت في مسقط بحضور مبعوث أميركي.
وخلال منتدى في طهران قال عراقجي إن بلاده دفعت ثمناً كبيراً لبرنامجها النووي السلمي، مشدداً على أن الإيرانيين أمة دبلوماسية وقد تكون أمة حرب أيضاً، لكنهم لا يسعون للصراع. ووضّح أن سبب إصرار إيران على مواصلة التخصيب هو رفض أن تُملى عليها سياساتها من الخارج.
وأشار الوزير إلى أن بعض المنشآت التي تعرّضت لقصف لا تزال تحتوي على ذخائر غير منفجرة، مطالباً بوضع بروتوكولات خاصة لأي زيارات تفتيش دولية إلى مواقع تعرّضت لاستهداف عسكري. ونقل أن استفساره لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي كشف غياب آليات محددة لمثل هذه الزيارات.
من جانبه، قال غروسي إن الوكالة جاهزة في أي وقت لإيفاد مفتشين إلى إيران لتفقد المنشآت النووية، مشيراً إلى أن فرق التفتيش تعمل حالياً على مواقع ثانوية ومستعدة لزيارة المواقع الرئيسية متى توفرت الظروف. وتزامنت تصريحاته مع انطلاق مفاوضات مسقط الوسيطة بين طهران وواشنطن.
يُذكر أن منشآت فوردو ونطنز وأصفهان تعرّضت لأضرار في هجمات جرت في يونيو الماضي، وأعلنت إيران تعليق تعاونها مع الوكالة إلى أجل غير مسمى متهمة إياها بعدم حماية المنشآت المشمولة باتفاق الضمانات. وذكر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن طهران طالبت رسمياً الوكالة بتوضيح موقفها من الهجمات، وأن زيارة المواقع المتضررة تتطلب إرشادات وبروتوكولات جديدة نظرًا للمخاطر البيئية والأمنية، لافتاً إلى أن تفتيش المنشآت غير المتضررة فقط جرى حتى الآن وأن مفتشي الوكالة ليسوا متواجدين حالياً داخل إيران.
المصدر: ارام نيوز
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

