-
بريطانيا تفتح قواعدها للغارات الأمريكية على إيران
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كيير ستارمر، اليوم عن قرار يسمح بمرونة استخدام قواعد بريطانية لانطلاق طائرات أمريكية تنفّذ غارات جوية ضد أهداف داخل إيران، في خطوة تعكس تصعيداً دبلوماسياً وعسكرياً في مواجهة التوترات الإقليمية. تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة هجمات وصفتها لندن وحلفاؤها بأنها تهدّد أمن الملاحة والطواقم العسكرية في المنطقة.
في بيان رسمي، أوضح مكتب رئيس الوزراء أن القرار يتيح للولايات المتحدة استخدام قواعد محدّدة تابعة للمملكة المتحدة لأغراض عملياتية ضد أهداف إيرانية متفق عليها بين الطرفين، مع تأكيد على أن أي عملية ستتم ضمن إطار تعاون استخباراتي وقانوني يراعي الالتزامات الدولية لبريطانيا.
وأضاف البيان أن حكومته ستنشر خبراء في أنظمة الطائرات المسيرة من القوات البريطانية، بالإضافة إلى فريق تقني من أوكرانيا، إلى دول الخليج لتعزيز قدرات تلك الدول على كشف والتصدّي للهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة التي تُنسب إلى إيران. وأشار البيان إلى أن هذه الفرق ستقدّم دعماً فنّياً وتدريبياً وأنظمة دفاعية تهدف لحماية المنشآت المدنية والعسكرية وشحنات الطاقة في المنطقة.
تعليق الدبلوماسية والأمن:
أوضح ستارمر أن القرار اتُّخذ بعد مشاورات مع الحلفاء داخل الناتو والشركاء الإقليميين، وأنه يهدف إلى ردع أي اعتداءات تهدّد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة. كما أكد التزام بريطانيا بآليات التنسيق مع الأمم المتحدة والقانون الدولي لتقليل المخاطر على المدنيين وتجنّب تصعيد عسكري غير مسيطر عليه.
ردود الفعل المتوقعة:
من المتوقع أن تثير الخطوة ردود فعل دولية متباينة، حيث قد تدعمها واشنطن وحلفاؤها في المنطقة كإجراء دفاعي رادع، بينما قد تدينها طهران وتعتبرها تصعيداً يهدّد الاستقرار الإقليمي. وستتابع الجهات الدبلوماسية ردود الفعل في مجلس الأمن والدوائر الإقليمية بحثاً عن مسارات لتخفيف التوتر.
خلفية:
تأتي هذه التطورات في سياق توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها عقب سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت منشآت وشحنات في الخليج. وشهدت الأشهر الماضية تحرّكات دبلوماسية وعسكرية متبادلة سعياً لإعادة التوازن أو فرض قواعد اشتباك جديدة في المنطقة.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

