الوضع المظلم
الأحد ١١ / يناير / ٢٠٢٦
Logo
  • تصعيد دموي في حلب: انتهاكات مروعة وأعداد متزايدة من القتلى

تصعيد دموي في حلب: انتهاكات مروعة وأعداد متزايدة من القتلى
الشيخ مقصود في حلب

شهدت مدينة حلب تصعيداً دموياً يشبه الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة في الساحل والسويداء، بينما يظل الغموض والتعتيم يحيطان بالعديد من الانتهاكات التي وقعت في حي الشيخ مقصود. وكشفت مصادر المرصد السوري عن انتهاكات مروعة وعمليات إعدام ميدانية، أسفرت عن مقتل 23 شخصاً في مشاهد تُعتبر جرائم حرب مكتملة الأركان.

تكشف هذه الأحداث الدموية عن حالة من الانفلات الأمني وانتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، في ظل صمت مطبق. أحياء حلب تتحول إلى مسارح للإعدامات والانتقام الجماعي، بينما تتزايد المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب.

وفقاً للتوثيق المتعلق بالواقعة:
- تم حرق جثامين 15 عنصراً من قوى الأمن الداخلي "الأسايش"، بينهم 4 نساء، عمداً في حي الشيخ مقصود.
- قُتلت عنصر نسائي من "الأسايش" خلال الاشتباكات، وتم إلقاء جثتها من أعلى أحد الأبنية في مشهد صادم.
- قضى 4 عناصر من "الأسايش" خلال المواجهات في الحي.
- شاب مجهول الهوية تعرض للإعدام الميداني والتمثيل بجثمانه بعد اعتقاله من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية.
- أُعدم رجلان ميدانياً في حي الأشرفية.

ومنذ بداية التصعيد، بلغ عدد الشهداء والقتلى في أحياء حلب 105 أشخاص، بينهم 45 مدنيًا، من بينهم 8 نساء و5 أطفال، موزعين كالتالي:
- 32 في حي الشيخ مقصود بينهم 6 نساء و4 أطفال.
- 4 بينهم سيدتان وطفل في الميدان.
- 2 من كادر مشفى عثمان بحي الأشرفية تم إعدامهما ميدانياً.
- 7 رجال أُعدموا ميدانياً في حي الأشرفية.

كما تسجل الحصيلة وجود 59 عسكرياً بين القتلى:
- 38 من وزارة الدفاع.
- 15 عنصرًا من قوى الأمن الداخلي "الأسايش"، بينهم 4 نساء، أُحرقت جثامينهم في حي الشيخ مقصود.
- عنصر نسائي آخر من "الأسايش" قُتلت خلال الاشتباكات في الشيخ مقصود وتم إلقاء جثتها.
- 5 عناصر من "الأسايش" قُتلت في القتال في الحي.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك عدد كبير من المفقودين، حيث لم يُعرف مصيرهم حتى اللحظة بسبب الانقطاع شبه الكامل للاتصالات والإنترنت.

المصدر: المرصد السوري

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!