الوضع المظلم
الأربعاء ٢٥ / فبراير / ٢٠٢٦
Logo
  • مقتل عمر أحمد قاسم تحت التعذيب في سجون الأمن العام بـ دير الزور

مقتل عمر أحمد قاسم تحت التعذيب في سجون الأمن العام بـ دير الزور
الشاب عمر أحمد قاسم الأمين

أفادت مصادر مقربة من عائلة الشاب عمر أحمد قاسم بأن الأخير توفي داخل سجون الأمن العام في دير الزور بعد تعرّضه لما وصفته العائلة بالتعذيب. وذكر المصدر أن عمر، وهو من إحدى العشائر التي خاضت اشتباكات سابقة مع قوات قسد، اعتقل إثر رفضه تسليم سلاحه للسلطة المحلية.


بحسب رواية العائلة، حاول ذوو القاسم عدة مرات الحصول على زيارة له أو نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن، لكن إدارة السجن رفضت طلبات الإسعاف مبررةً أن المتهم "يكذب" بشأن حالته. وأضافت العائلة أن عمر توفي داخل المعتقل، ثم أبلغت إدارة السجن الأسرة رسمياً بوفاته في اليوم التالي. لم يتوافر حتى الآن تسجيل رسمي مفصل حول سبب الوفاة أو نتائج أي تشريح طبي.

 


قال أفراد من العائلة إنهم يشتبهون في أن الوفاة كانت نتيجة للتعذيب أو الإهمال الطبي داخل السجن، وطالبوا بفتح تحقيق مستقل وشفاف يحدد ملابسات الحادث ومسؤوليته ويتيح لنتائج الطب الشرعي والجهات القضائية الوصول إلى الحقيقة. وناشدوا منظمات حقوقية محلية ودولية التدخّل وممارسة الضغط لضمان محاسبة المسؤولين عن انتهاكات محتملة.


تأتي وفاة عمر كحالة ثالثة يتم الإبلاغ عنها في سجون دير الزور منذ ما بعد ما يعرف محلياً بفترة "التحرير"، وفق المصادر العائلية ونشطاء محليين. ولم يتم نشر بيانات رسمية موثوقة حول هذه الوفيات من قبل الجهات الأمنية المعنية، ما يزيد مخاوف المجتمع المحلي والمنظمات الحقوقية من تكرار الانتهاكات دون مساءلة.


حاولت مصادرنا التواصل مع إدارة الأمن العام في دير الزور والجهات القضائية المختصة للحصول على تعليق رسمي أو تأكيد على إجراءات فتح تحقيق أو نتائج تشريح، لكنها لم تتلقَّ رداً حتى نشر هذا التقرير. وفي حالات مماثلة سابقة، امتنع المسؤولون عن الإدلاء بتفاصيل أو برروا الوفيات بأسباب طبيعية دون توفير تقارير طبية مستقلة.

المصدر: متابعات 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!