-
إضراب المعلمين يتصاعد: إدلب وحماة يطالبان بحق التعليم والكرامة
تصاعدت حركة الاحتجاج النقابية بين العاملين في القطاع التعليمي شمال غربي سوريا مع استمرار إضراب المعلمين في إدلب وريفها، احتجاجًا على ما يصفه المعلمون بـ«الواقع الإداري والمعيشي الصعب» الذي يهدد قدرة المدارس على الاستمرار وتقديم تعليم لائق.
طبيعة الإضراب ومطالبه:
المعلمون في إدلب يواصلون تعليق الدوام كخطوة احتجاجية سلمية تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية ورفع الرواتب، بالإضافة إلى مطالب إدارية تشمل تثبيت العاملين غير المثبتين وإعادة الاعتبار لمن انقطع عن العمل قسرًا خلال سنوات النزاع. كما يتطلب المعلمون توفير بيئة مدرسية آمنة ومؤهلة بعد الدمار الواسع الذي طال العديد من المباني التعليمية.
تضامن ريف حماة:
خرج معلمو ريف حماة الشمالي بوقفة احتجاجية داعمة لزملائهم في إدلب، مؤكدين أن معاناتهم لا تقل عن معاناة المعلّمين هناك، بل تُفاقمها ظروف محلية خاصة. وأشاروا إلى أن قضاياهم تشمل:
- تدنّي الرواتب وعدم كفايتها لمواجهة تكاليف المعيشة.
- مشكلات إدارية متعلقة بعدم تثبيت الوظائف، بسبب فترات الانقطاع القسري عن العمل خلال سنوات الثورة.
- تدهور حالة المدارس بفعل الدمار، ما ينعكس سلباً على العملية التعليمية وسلامة العاملين والطلاب.
أسباب الأزمة التعليمية:
المعلمون والنقابيون وفعّاليات المجتمع المحلي يربطون الأزمة بعدة عوامل متداخلة:
- تبعات النزاع المستمرّ وارتباطها بضعف البنية التحتية للمدارس.
- غياب آليات واضحة لتثبيت الموظفين وإعادة إدماج المعلمين الذين انقطعت سبل عملهم خلال السنوات الماضية.
- ضغوط اقتصادية عامة أدت إلى تآكل قيمة الرواتب والبدلات.
- نقص الدعم الحكومي والمؤسسي لجهود إعادة الإعمار وتجهيز المدارس بالمواد التعليمية والأساسية.
انعكاسات الإضراب:
يؤدي استمرار الإضراب إلى تعطيل العملية التعليمية لآلاف الطلاب في مناطق إدلب وريفها والمناطق المتأثرة في ريف حماة، ما يزيد من مخاطر التسرب المدرسي وتأخير المناهج الدراسية ويفاقم آثار الحرمان التعليمي على جيل كامل. كما يضع المدارس تحت ضغط لتأمين بدائل أو إعادة جدولة الدروس، وفي بعض الحالات يؤدي إلى توتر العلاقات بين إدارات المدارس والكوادر التعليمية.
المصدر: متابعات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

