الوضع المظلم
الخميس ٢٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
Logo
  • مأساة المهجرين في مخيمات الحسكة تتفاقم تحت وطأة الأمطار

مأساة المهجرين في مخيمات الحسكة تتفاقم تحت وطأة الأمطار
مأساة المهجرين في مخيمات الحسكة تتفاقم تحت وطأة الأمطار

شهدت مخيما "واشوكاني" و"سري كانيه" في ريف الحسكة أوضاعاً إنسانية حرجة عقب عاصفة مطرية شديدة ضربت المنطقة، مما ألحق أضراراً جسيمة بمئات الخيام التي تؤوي عائلات مهجرة. ومع حلول فصل الشتاء، تحولت هذه الملاجئ المؤقتة إلى بيئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، حيث غمرت مياه الأمطار والأوحال أمتعة المهجرين، ما ضاعف معاناة الأطفال والنساء وكبار السن بشكل كبير.

وفي ظل هذا الواقع المأساوي، تصاعدت أصوات المهجرين مطالبةً بحلول جذرية تتجاوز المساعدات الإغاثية العاجلة، حيث أكد العديد منهم أن مطلبهم الأساسي يكمن في العودة الآمنة إلى مناطقهم الأصلية في رأس العين (سري كانيه). وحمل النازحون الجهات المعنية بملف العودة والوفد الرئاسي مسؤولية التأخير في اتخاذ خطوات فعلية تنهي سنوات نزوحهم، مطالبين بجدول زمني شفاف يضمن عودتهم الطوعية والكريمة إلى منازلهم وممتلكاتهم.

من جهتها، طالبت لجنة مهجري رأس العين المنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها مفوضية شؤون اللاجئين، بالتدخل السريع لتقديم المساعدات وتأهيل البنية التحتية اللازمة للعودة. ورغم جهود بعض الفرق التطوعية والهلال الأحمر الكردي في تقديم إعانات أولية، إلا أن الاحتياجات تبدو أكبر بكثير في ظل تهالك الخيام وتكرار التحديات الخدمية.

إن ما تشهده مخيمات الحسكة، وما يرافقه من فيضانات في أحياء المدينة نتيجة ضعف شبكات الصرف الصحي، يدق ناقوس الخطر حول ضرورة التحرك العاجل، ليس فقط لتوفير خيام أفضل أو وسائل تدفئة، بل للإسراع في إغلاق هذا الملف من خلال ضمان عودة آمنة ومستقرة للمهجرين إلى ديارهم وتوفير الظروف الخدمية اللازمة لاستقرارهم.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!