-
عائلات درزية في السويداء ترفض ربط الجبل بإسرائيل وتعلن تمسكها بالهوية العربية
أعلنت مجموعة من العائلات الدرزية في مدينة السويداء رفضها لما وصفته بـ“الادعاءات” التي تربط جبل العرب عقائدياً أو كيانياً بإسرائيل، مؤكدة تمسكها بهوية الجبل وتاريخه العربي، وذلك في بيان جاء رداً على تصريحات منسوبة إلى الشيخ حكمت الهجري.
وأكدت العائلات، في بيانها، أن جبل العرب يشكل جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني والتاريخي للمنطقة، مشددة على وفائها لدماء أبنائه الذين سقطوا في محطات مختلفة، بدءاً من معارك الاستقلال، مروراً بحرب تشرين عام 1973 وحرب لبنان عام 1982، وصولاً إلى الثورة ضد الاستبداد وما وصفته بـ“تضحيات تموز الأسود”.

وقالت العائلات إن تضحيات الشهداء والضحايا ليست مجرد أحداث من الماضي، بل تمثل “عهداً وبوصلة” لصون كرامة الجبل والحفاظ على إرثه الاجتماعي والوطني. كما شددت على أن العادات المتوارثة في جبل العرب تقوم على حفظ الحقوق، وإغاثة المحتاج، والدفاع عن الأرض، معتبرة أن أي مساعٍ لتغيير ثوابت المنطقة أو العبث بجذورها لن تحظى بقبول أهلها.
وأعلنت العائلات الموقعة “براءتها التامة” من أي أصوات تدعي التحدث باسم الجبل وتزعم وجود ارتباط عقائدي أو كياني مع إسرائيل، مؤكدة أن هذه المواقف، بحسب البيان، لا تمثل سوى أصحابها، ولا تعكس مواقف العائلات أو أبناء المنطقة.
ودعت العائلات إلى الحفاظ على تاريخ جبل العرب وهويته، وحذرت من السماح لأي أجندات خارجية أو عابرة بتشويه إرث المنطقة، مؤكدة أن مستقبل الجبل ينبغي أن يُبنى على تضحيات أبنائه وتماسك مجتمعه، بعيداً عن الانقسامات والاصطفافات التي تهدد وحدته.
وحمل البيان أسماء عائلات النعيم، وأبو عسلي، وكيوان، وجربوع، وأبو سعدى، ومزهر، ورضوان، وكرباج، وأبو حلا، والقلعاني، وأبو غازي، وأبو الفضل، والنبواني، وصرافي، والأطرش، إضافة إلى تكرار اسم عائلة كرباج ضمن قائمة الموقعين.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

