-
مسلحو عشيرة الجملان يخطفون عائلة من السويداء تحمل رضيعًا للمقايضة
كشفت مصادر مطلعة للسويداء برس أن مسلحين من "عشيرة الجملان" — بينهم عناصر ينتمون للفرقة 62 بقيادة "أبو عمشة" — اختطفوا عائلة من السويداء قبل أربعة أيام بهدف مقايضة سائق شاحنة موقوف لدى الحرس الوطني يُتهم بالمشاركة في مجازر تموز.
المصادر أوضحت أن الخطف جرى يوم الاثنين الماضي على طريق دمشق–السويداء بينما كانت العائلة في سيارة أجرة متجهة لاستخراج أوراق سفر، وأن الخاطفين استفسروا أولاً عن هويتهم الدينية قبل اقتيادهم. وتواصل الخاطفون مع أقارب العائلة مطالبين بالإفراج عن السائق علي حسن السمير من مرج السلطان بريف دمشق مقابل إطلاق سراح المختطفين.
الحرس الوطني بدوره أصدر بياناً أوضح أن السائق أوقف منذ الأحد 24 أيار/مايو بعد دخوله بشاحنة عبر طريق الثعلة، وعُثر في هاتفه على صور وفيديوهات تُوثّق جثامين ضحايا ومشاهد لِمقاتلين من وزارة الدفاع خلال مجازر السويداء، وأنه أحيل إلى القضاء العسكري واعترف بأنه متطوع لدى وزارة الدفاع ويعمل كسائق شاحنة لأغراض تجسّس، وبتورطه في هجوم تموز وتقديم معلومات عن أشخاص ظهروا في المقاطع.
وأضاف الحرس أن جهات مرتبطة بالحكومة والجماعات المسلحة ردّت باختطاف العائلة المدنية التي تضمنت والديْن وطفلاً بعمر 12 سنة ورضيعاً (8 أشهر) وسائق التاكسي، واعتبر الحرس الفعل انتهاكاً لحقوق الإنسان ومساواة ظالمة بين موقوف وعائلة مسالمة، مؤكداً متابعة القضية مع الوسطاء والدول الضامنة ورفعها للمجتمع الدولي.
أقارب المختطفين حمّلوا السلطات المؤقتة في دمشق مسؤولية سلامتهم وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم، مؤكدين أن للعائلة لا علاقة بتوقيف السائق. ومرّت أربعة أيام على اختطاف العائلة المكوّنة من رائد كمال زين الدين وزوجته صبا زريفة وطفليهم فجر (12 سنة) ومطر (8 أشهر) وسائق التاكسي صفوان القضماني. بحسب المعلومات الواردة، نُقلت العائلة من دمشق إلى ريف حمص، ما يثير مؤشرات على احتمال تواطؤ حواجز أمنية مع الجهة الخاطفة.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

