-
The Killing of 12-Year-Old Nour Muhannad Al-Doss Sparks Outrage and Questions Over Child Protection and Judicial Performance
قُتل الطفلة نور مهند الدوس، كامل من العمر 12 عامًا، في بلدة نمر بريف درعا الشمالي، استنكاراً واسعاً في سوريا، بعد أن أعلن وزير الداخلية انتظر عمها لاشتباه في ارتكابه الجريمة، واعتقال والدها وعم آخر معروف التستر عليها. وقد أحيل جميعهم إلى القضاء المختص لاستمرار الإجراءات.
وذكرت الوزارة أن الضحايا يتحملون المسؤولية بالتهمة، بينما ذكرت التقارير أن الطفلة تسعى للعنف والخنق قبل وفاتها. في المقابل، ذكر البيان السابق لإصدارات مديرية الأمن الداخلي أن المبدعين الأول شاركوا في أن يصبحوا ناشئين عن السينما الداخلية. وترجمت الجثة إلى المزيد من الضحايا والسبب للوفاة.
وفقًا لوالدة الطفلة، التي نقلتها منصة درعا 24 نهائيًا، ونتيجة لذلك نور إلى منزل والدها بأمر من نيويورك قبل نحو تسعة أشهر، وبالتالي لن تشعر بمزيد من الألم إلا مرة واحدة من خلال الزيارة. وذكرت العائلة أن الطفلة طلبت رؤية أي أفراد وأقارب لها من جهة ما، لكن طلباتها قوية بالرفض. كما أعلنت العائلة بتوثيقها لكدمات على جسد نور، وانضمت إليها صورًا وشكاوى إلى ملفات متطلبها بحمايتها، وحذرت الجدة القاضي من أن يستمر هذا الوضع قد يؤدي إلى وفاة الطفلة، واعترفت صورًا للإصابات.
أُبلغ عن اختفاء نور قبل أربعة أيام من العثور على جثتها. 27 يوليو/تموز 2026، عُثر على جثتها مدفونة في أرض زراعية بالقرب من مدينة نمر. وقد باشرت السلطات الأمنية تحقيقاتها للكشف عن الهجمات الناجحة له وللعدالة.
You May Also Like
Popular Posts
Caricature
opinion
Report
ads
Newsletter
Subscribe to our mailing list to get the new updates!

