الوضع المظلم
الثلاثاء ١٠ / فبراير / ٢٠٢٦
Logo
  • تعزيز أمني في الحسكة: توتراً أمنياً متزايداً شملت ملاحقات للمدنيين

تعزيز أمني في الحسكة:  توتراً أمنياً متزايداً شملت ملاحقات للمدنيين
الطريق الدولي- الحسكة / تعبيرية

تشهد مدينة الحسكة، ولا سيما الأحياء ذات الغالبية العربية، توتراً أمنياً متزايداً منذ أيام إثر حملة مشددة نفذتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، شملت ملاحقات، تفتيش الهواتف المحمولة، وتقييد الشعائر الدينية، ما أدى إلى شبه توقف في الحركة التجارية والاجتماعية.

أفاد شهود من حي غويران بتجوال دوريات تابعة لقسد، تضم عناصر قاصرين، في الشوارع الرئيسية مزودة بمعدات عسكرية ثقيلة. وتراجعت أعداد المصلين في المساجد خشيةً من عمليات استفزاز قد تُستخدم ذريعة لاعتقالات أو إطلاق نار، في ظل خطاب قومي تصدره وسائل إعلام الإدارة الذاتية.

 

كما انتشرت نقاط تفتيش وطوافات أمنية عند مداخل المدينة ونقاط حيوية مثل إشارة جسر النشوة، حيث تُجرى تفتيشات دقيقة للهواتف المحمولة، ويُعتقل من يُعثَر على محتوى مؤيد للحكومة السورية، بما في ذلك صور العلم السوري. وواجه حي المشيرفة حصاراً وقطع طرق مع حملة مداهمات واعتقالات طالت عدداً من السكان.

تخشى العائلات المحلية من محاولات تغيير ديموغرافي، إذ تُشير تقارير داخل اللجان المحلية لقسد إلى إعداد قوائم بأسماء أصحاب المنازل النازحين، مع ورود أنباء عن استيلاء على بعض العقارات وتوزيعها على أسر مقاتلين أو تحويلها إلى نقاط عسكرية، ما يعتبره مراقبون سياسة عقابية تمنع عودة النازحين.

المصدر: زمان الوصل 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!