-
الأمين العام للأمم المتحدة: هشاشة الهدنة: 160 ألف نازح وعمليات إغاثة محدودة في سوريا
ألقى ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، موجزاً خلال مؤتمر صحفي حول آخر المستجدات في سوريا، مشيراً إلى أن «القتال تراجع بعد الاتفاق المعلن في 30 كانون الثاني 2026، لكن نحو 160 ألف شخص ما زالوا نازحين حتى 3 شباط 2026».
وأوضح دوجاريك أن التحسن في وصول المساعدات الإنسانية محدود، مع استمرار انقطاع الكهرباء الذي يعطل مضخات المياه، واعتراض الاتصالات الهاتفية بشكل متقطع، إلى جانب قيود على سلاسل الإمداد الغذائي وتعطّل العملية التعليمية في مناطق عدة.
وعرض المتحدث جهود الإغاثة المنفذة قائلاً إن شركاء الأمم المتحدة سهّلوا، بين 25 كانون الثاني و5 شباط، مرور 10 قوافل مشتركة إلى مناطق قامشلو وكوباني ضمت 154 شاحنة محمّلة بمساعدات إنسانية منقذة للحياة. وبحسب قوله، وصلت المساعدات إلى أكثر من 190 ألف شخص ضمن 83 تجمعاً، شملت سلات غذائية، أدوية، مستلزمات شتوية ومواد أساسية أخرى.
وردّ دوجاريك على تقارير محلية تشير إلى نهب وتدمير في نحو 70 قرية بمحيط كوباني بالقول إن الأمم المتحدة تتابع هذه الادعاءات، وأن وجودها الإنساني قد يوفّر مستوى من الحماية للسكان.
كما أشار إلى وقوع فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة بين السبت واليوم الاثنين (9 شباط 2026) في أجزاء من إدلب وشمال اللاذقية، ما أثر على أكثر من 5 آلاف نازح وألحق أضراراً بنحو 1,800 خيمة جزئياً و150 خيمة دُمرت كلياً، إضافة إلى إغلاق مستشفى محلي ونقل مرضاه. وأفاد بأن الجهات المعنية فتحت ملاجئ عامة وقدّمت مساكن مؤقتة ونشرت فرقاً طبية متنقلة لتقديم الدعم والانتقال بالمتضررين وتأمين المساعدات.
المصدر: رووداو ديجيتال
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

